Aateeq
كؤوس فضية فرنسية أثرية - كنز أربعة أجيال
هل لديك سؤال؟ تحدّث مع خبيرٍ عبر واتساب
مدعومة بضمان الأصالة مدى الحياة ←
تعذّر تحميل معلومات الاستلام
شحن مجاني في جميع أنحاء الإمارات للطلبات بدءًا من 500 درهم
الضرائب مشمولة. تُحتسب تكلفة الشحن الدولي عند إتمام الشراء
مشاركة
انغمس في قلب الحرفية الباريسية مع هذه المجموعة المنقطعة النظير من الكؤوس الفضية الأثرية، تروي كلٌّ منها حكايةً تمتد عبر أربعة أجيال. تحمل كل كأس في هذه المجموعة دمغة Minerva المرموقة، الدالّة على نقاء الفضة عيار .950، شهادةٌ على جودتها الرفيعة. هذه الدمغة لا تضمن محتوى الفضة فحسب، بل تربط هذه القطع بجذورها التاريخية، مُتيحةً صلةً ملموسةً بالإرث الحرفي الفرنسي الأصيل.
الوزن: 255.7 غرام
تعكس المجموعة إبداع أربعة من كبار الصائغين، كلٌّ منهم يُضفي أسلوبه الفريد ولمساته المُلهَمة من حقبته:
1. Alexandre Chevalier (1875، 1914): تعكس قطعه البذخ والحرفية الدقيقة لأواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.
2. Veuve Delaire (1920، 1928)، باريس: «Veuve» تعني «الأرملة» بالفرنسية. اعتادت الممارسة التجارية الفرنسية التاريخية الإشارة إلى المؤسسة باسم الأرملة بعد وفاة زوجها، لا سيما إن واصلت إدارة العمل بنفسها. هذا التقليد يُجلّي الدور المحوري للمرأة في الحفاظ على المشاريع الحرفية العائلية وتطويرها.
3. César Tonnelier (1845، 1882): بفرعَين في باريس، يجسّد عمله سحر منتصف القرن التاسع عشر بتصاميم مُتقنة تُعبّر عن بذخ الإمبراطورية الفرنسية الثانية.
4. P.E. (مطلع القرن العشرين): يُضفي هذا الصائغ الغامض خليطاً من الغموض والإتقان على المجموعة، بقطع تُجسّد الأساليب المتطورة لمطلع القرن العشرين.
كل كأس في هذه المجموعة ليست مجرد إناء، بل شذرةٌ من التاريخ وشهادةٌ على إرث الحرفية الباريسية. للمقتنين، تُتيح هذه الكؤوس فرصةً نادرة لامتلاك جزء من الماضي، احتفاءً بفن ورثة الصائغين الفرنسيين عبر العصور.
تنبيه:
جميع منتجاتنا قطع كلاسيكية أو تحف أثرية سبق استخدامها واقتناؤها. وعليه، قد تحمل آثار العمر والاستخدام وبعض العيوب الطفيفة التي تُضفي عليها سحرها الفريد وأصالتها. وقد خضع بعض قطعنا لترميم دقيق وصون مُعتنى به، فيما تُرك بعضها الآخر في حالته الأصلية تكريماً لتاريخها وروحها. ندعوكم إلى استشعار الحكايات التي تحملها هذه القطع الخالدة.

انضمَّ إلى قائمة مقتنينا
كن أوّل من يحظى بوصولٍ مبكّر إلى القطع النادرة