انتقل إلى معلومات المنتج
1 من 5

Aateeq

لوحة زيتية كلاسيكية بعد Fragonard، سيدة تقرأ (1974)

قريباً

المزاد يفتح قريباً

لم يبدأ المزاد على هذه القطعة بعد. أنشئ حسابك في AATEEQ الآن لتكون جاهزاً للمزايدة فور انطلاقه.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب

هل لديك سؤال؟ تحدّث مع خبيرٍ عبر واتساب

مدعومة بضمان الأصالة مدى الحياة ←

شحن مجاني في جميع أنحاء الإمارات للطلبات بدءًا من 500 درهم

الضرائب مشمولة. تُحتسب تكلفة الشحن الدولي عند إتمام الشراء

لحظةٌ هادئة تجمّدت في الألوان والضوء، شابة منهمكة في قراءة كتابها، معلّقة بين السكون والفكر. مستوحى هذا التكوين من الأعمال الرومانسية الشهيرة لـ Jean-Honoré Fragonard، حيث غدت الحميمية والأناقة وجماليات الحياة اليومية موضوعات جديرة بالفن.

في الأصل، عكست مثل هذه المشاهد تحولاً في France في القرن الثامن عشر، ابتعاداً عن الروايات التاريخية الكبرى نحو الحياة الخاصة وأوقات الفراغ والعاطفة. وغدت المرأة القارئة، بوصفها رمزاً للرقي والاستقلالية، أحد أيقونات تلك الحقبة.

في منتصف القرن العشرين، عادت مشاعر النعومة والرومانسية إلى الواجهة. فمع اتجاه الديكورات الحديثة نحو التجريد، لجأ المقتنون والمصممون إلى الفن الأوروبي الكلاسيكي بحثاً عن الدفء والشخصية. وبرع رسامو الأتيليه في إعادة ابتكار التحف الفنية كهذه يدوياً، لا بوصفها نسخاً مطابقة، بل إعادة تأويل تجلب السحر التاريخي إلى البيوت المعاصرة.

هذه اللوحة، الموقَّعة “d'Ap. Fragonard، V. Bussoz 1974”، نموذجٌ على ذلك. نُفِّذت بالزيت على القماش، وتُحافظ على ثراء التكوين الأصلي بينما تحمل الطابع المميز لأتيليه أوروبي من سبعينيات القرن العشرين.

المواصفات الرئيسية:

  • المنشأ: أوروبا (على الأرجح France أو Italy)
  • التاريخ: 1974
  • الصانع: موقَّعة “V. Bussoz” (رسام أتيليه زخرفي)
  • بعد أعمال: Jean-Honoré Fragonard (القرن الثامن عشر، Rococo)
  • التقنية: زيت على قماش
  • الإطار: إطار زخرفي كلاسيكي الطراز مُدرَج
  • الأبعاد: 50 x 58 x 4 cm
  • الحالة: جيدة للقطع الكلاسيكية مع بلى طفيف متوافق مع العمر
  • الأسلوب: مستوحى من Rococo، مشهد داخلي رومانسي

مشهدٌ خالد من السكينة والتأمل، لوحة تُضفي على الفضاء قصةً ورقةً في آنٍ معاً.

تنبيه:
جميع منتجاتنا قطعٌ عتيقة أو كلاسيكية الطراز، سبق استخدامها والاعتناء بها. لذا قد تحمل علامات عمر أو بلى أو عيوباً طفيفة تُضفي عليها سحرها الفريد وتُؤكد أصالتها. بعض القطع أُعيد ترميمها بعناية، فيما تُركت أخرى على حالها الأصلي تكريماً لتاريخها وشخصيتها. ندعوكم إلى تذوّق القصص التي تحملها هذه التُحف عبر الزمن.
عرض التفاصيل الكاملة